محمد تقي النقوي القايني الخراساني

13

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

بصير قال قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : من حجّ يريد به اللَّه ولا يريد رياء ولا - سمعة غفر اللَّه له البتة انتهى . ومنها ما عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : الحجّ حجان : حجّ للَّه ، وحجّ للنّاس فمن حجّ للَّه كان ثوابه على اللَّه الجنّة ومن حجّ للنّاس كان ثوابه على النّاس يوم القيمة انتهى ومنها ما روى عن أبي الحسن موسى قال الحج جهاد الضعفاء وهم شيعتنا انتهى ، ومنها ما روى عن ابن أبي عمير ، عن الصّادق عن آبائه قال قال رسول اللَّه ( ص ) انّ الحاجّ إذا اخذ في جهازه لم يرفع شيئا ولم يضعه الَّا كتب اللَّه له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيّئات ورفع له عشر درجات فإذا ركب بعيره لم يرفع خفا ولم يضعه الَّا كتب اللَّه له مثل ذلك وإذا طاف بالبيت خرج من ذنوبه وإذا سعى بين الصّفا والمروة ، خرج من ذنوبه وإذا وقف بعرفات خرج من ذنوبه وإذا وقف بالمشعر الحرام خرج من ذنوبه وإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه فعدّ رسول اللَّه كذا ، وكذا موطنا كلَّها تخرج من ذنوبه قال فانّى لك ان تبلغ ما بلغ الحاج . ومنها ما روى عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال لمّا أفاض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فلقيه اعرابى في الأبطح فقال : يا رسول اللَّه انّى خرجت أريد الحجّ فعاقنى عائق وانا رجل مليء كثير المال فمرنى ان اصنع في مالي ما بلغ الحاج فالتفت رسول اللَّه إلى أبى قبيس فقال لو انّ ابا قبيس لك زنته ذهبة حمراء أنفقته في سبيل اللَّه ما بلغته ما بلغ الحاج انتهى . ومنها ما روى عن أبي عبد اللَّه ( ع ) أيضا قال ( ع ) الحّاج يصدرون على